حين أستمع اليوم إلى بعض الأصوات التي تحاول تعليق أزمة العطش في ازويرات على شماعة شخص بعينه، أو تحميلها لعمدة جاء قبل أشهر أو سنوات قليلة، أجدني أعود بذاكرتي إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، يوم وطئت قدماي هذه المدينة لأول مرة.
تعرفت لأول مرة على المهندس الهادي ولد اعلي ولد إبراهيم في شهر نفمبر من سنة 2003 حين كان يشغل منصب رئيس مصلحة الكهرباء في مصنع كلب الغين، ثم رئيس قطاع الإستغلال في نفس المصنع، ثم مديرا له. ليصبح في ما بعد مدير مقر الاستغلال بمدينة ازويرات، قبل أن يعين مؤخرا مديرا للدراسات والبحوث.
لا يجد المتتبع لشؤون الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم صعوبة كبيرة في فهم كنه التعيينات الأخيرة التي أجرتها الإدارة الجديدة بعد تصدر المهندسين الشباب للمراكز القيادية في الدورة الإنتاجية للشركة.