
أوضحت جماعة النهوض "إديشلي" أن المجموعة التي طالبت بعثة حزب الإنصاف، خلال زيارتها الأخيرة لولاية تيرس زمور، بمنصب الأمين الاتحادي لصالح أحمد ولد كنت، لا تمثل سوى 4 فصائل من أصل 10 فصائل تتكون منها مجموعة إديشلي.
وأكدت الجماعة أن تقديم هذا المطلب على أنه يمثل موقفا جامعا لمجموعة إديشلي "بعيد كل البعد عن الواقع"، مشيرة إلى أن عددا من الفصائل لم تحضر اللقاء الذي طُرحت خلاله المطالبة بالمنصب، كما أنها لا تؤيد حصر مطالب المجموعة في هذا المنصب.
وذكرت الجماعة أن الفصائل التي تعارض المطالبة بالمنصب أو لم تشارك في اللقاء هي:
1. أولاد هنون، ممثلين في فصيل لمانه ولد احميتي.
2. موشر، ممثلين في فصيل الشيخ ولد الزامل.
3. أولاد انتاده.
4. مكرود.
5. أهل احجور.
6. أهل التناكي، حيث غاب ممثلهم ونائبه عن اللقاء، بحسب توضيح المجموعة.
وأضافت الجماعة أن المجموعة التي حضرت اللقاء وطالبت بمنصب الأمين الاتحادي تضم:
1. لمحيصر.
2. أهل اعمر ولد حوم.
3. أهل الشيخ.
4. جزءا من أولاد ساسي.
وشددت جماعة النهوض "إديشلي" على أن هذا التوزيع يوضح أن المطالبة بمنصب الأمين الاتحادي لا تحظى بإجماع مكونات المجموعة، معتبرة أن اختزال مطالبها وتمثيلها في هذا المنصب لا يعكس حجمها الحقيقي ولا تعدد مكوناتها.
كما أشارت إلى أن أحد المكونات الداعمة للمطلب تم تمثيله خلال اللقاء بواسطة طفل، وفق ما ورد في توضيح الجماعة.
.gif)
(2).gif)


.gif)
