المنقبون في تيرس زمور يطلقون حملة الصائم 2026 دعماً للأسر المتعففة وأصحاب الفشل الكلوي

جمعة, 2026/02/27 - 6:49م

أطلق المنقبون العاملون في ولاية تيرس زمور حملة “الصائم” لسنة 2026، في مبادرة تضامنية واسعة تستهدف الأسر المتعففة وأصحاب الفشل الكلوي، تزامنا مع شهر رمضان المبارك، بحضور رسمي.
وتشمل الحملة توزيع 1500 سلة غذائية تحتوي على مواد أساسية تواكب احتياجات الشهر الكريم، إضافة إلى مبلغ 100 ألف أوقية لكل واحد من أصحاب الفشل الكلوي، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
ممثل منقبي تيرس زمور، ابيه ولد احويرثي، أوضح في كلمة بالمناسبة أن إطلاق الحملة يأتي تجسيداً لمعاني التراحم والتضامن في شهر الصدقات والإحسان، موجها الشكر للمنقبين المتبرعين الذين لبوا نداء الخير وساهموا بأموالهم وجهودهم ابتغاء مرضاة الله. وأكد أن المبادرة حرصت على أن تتم العملية في غاية الشفافية والدقة، من خلال التعاون مع عشر منظمات غير حكومية متخصصة في العمل الخيري، واعتماد استمارات دقيقة لجمع البيانات، ضمانا لوصول المساعدات إلى مستحقيها بكل عدل ونزاهة.
وأشار إلى أن هذه الحملة تأتي بعد أقل من شهرين على حملة الشتاء التي نظمت منتصف ديسمبر 2025، واستفادت منها 1200 أسرة متعففة على مستوى مدينة ازويرات، في إطار التزام المبادرة باستمرارية دعم الفئات الهشة على مدار العام.
من جانبه، ثمن رئيس جهة تيرس زمور، الحضرامي ولد احمادي، هذه المبادرة التي وصفها بالفريدة من نوعها، مؤكدا أن المنقبين دأبوا على تنظيم مثل هذه الأنشطة خلال شهر رمضان وطيلة السنة، وأن الولاية وموريتانيا عموما في أمس الحاجة إلى مثل هذه الجهود الاجتماعية، خاصة في هذا الشهر الكريم، متمنيا للقائمين عليها التوفيق والسداد.
بدوره، عبر عمدة ازويرات المساعد، السالك ولد اعل تم، عن اعتزازه بالحضور والمشاركة في هذه المبادرة، مشيرا إلى أن المنقبين ما فتئوا يقفون إلى جانب ساكنة تيرس زمور في مختلف المناسبات، وأن مبادرتهم الرمضانية تمثل دعما مهما للأسر المتعففة حرصا منهم على مواكبة متطلبات الشهر الفضيل، سائلا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات القائمين عليها.
وتعكس الحملة الدور المتنامي للمنقبين في المجال الاجتماعي، إلى جانب نشاطهم الاقتصادي، بما يعزز روح التضامن ويكرس ثقافة المسؤولية المجتمعية داخل الولاية.