
في أحياء ازويرات العمالية، حيث الشوارع منظمة والمنازل متشابهة، تسللت نكهة البادية على حين غفلة، تحملها معها حظائر صغيرة للماعز شيدها بعض العمال بجوار بيوتهم وأحيانا داخلها من أجل الحصول على لبن طازج للأسر، وخليط اللبن والماء "ازريك" الأصيل الذي يروي العطش في القيظ، وشيء من عبق الحياة البسيطة التي عرفوها قبل قدومهم إلى المدينة.
.gif)
(2).gif)







.gif)
