أقدم شباب في حي الترحيل الليل البارحة على الإعتداء على فريق للحماية المدنية تابع للشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم كان قد وصل لتوه من أجل إخماد حريق شب في 6 بيوت من الصفيح متجاورة بسبب تماس كهربائي.
نقل الطبيب المصاب بفيروس كورونا صباح اليوم الأحد إلى انواكشوط استجابة لرغبة وزارة الصحة ورغبته الخاصة حيث من المقرر أن ينهي فترة حجره الصحي الذاتي في انواكشوط قبل أن يجري الفحوص اللازمة لتأكيد خلوه من القيروس
قال المدير الجهوي للعمل الصحي في ولاية تيرس زمور الدكتور محمد ولد أحمدو ولد عبدي في تصريح لازويرات ميديا إن الماليين ال 34 تم نقلهم من حي 600 وحدة سكنية إلى منازلهم بعد أن أظهرت الفحوصات خلوهم من الفيروس لكنه نبه في الوقت ذاته إلى أنهم لا يزالون تحت الحجر الصحي في منازلهم ولا يمكنهم استئناف العمل حتى يتم فحصهم من جديد بعد أيام للتأكد بشكل كامل من سلا
من المنتظر أن تستفيد 2999 أسرة من الأسر الأكثر احتياجا في ولاية تيرس زمور من تحويلات مالية في إطار البرنامج الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني خلال خطابه في 25 مارس 2020 من هذه السنة.
وستستفيد كل أسرة من مبلغ 22500 أوقية قديمة في إطار جهود الدولة الهادفة إلى تخفيف الآثار السلبية لجائحة كورونا.
يتواجد الطبيب في منزل خاص بعد أن وضع في الحجر الصحي الذاتي ولا توجد عليه أعراض الإصابة وحالته شبه طبيعية وينتظر انتهاء الفترة المخصصة للحجر من أجل إجراء فحص ثان يبين شفاءه من الفيروس.
وأما المالي المصاب فيخضع للحجر في جناح من مركز الإستطباب في ازويرات مخصص للمصابين وهو في وضعية جيدة ولاتظهر عليه أية أعراض للمرض.
أعلنت وزارة الصحة الموريتانية عن تسجيل إصابة في ازويرات بقيروس كورونا ما اربك الرأي العام في ولاية تيرس زمور الذي اعتقد أنها إصابة جديدة والحقيقة أن الإصابة التي أعلنت عنها الوزارة تعود إلى الطبيب الذي زار ازويرات في مهمة من انواكشوط لتقصي ملابسات الإصابة الأولى واكتشفت إصابته بالفيروس.
اكتشفت قبل قليل في مدينة ازويرات إصابة طبيب قادم من انواكشوط بفيروس كورونا كان قد وصل مدينة ازويرات ليل البارحة في مهمة عمل للإشراف على الفحوص التي ستجرى اليوم للماليين المحجورين ليتبين أنه مصاب بالفيروس.
أبلغت المصالح الصحية في ولاية تيرس زمور والي الولاية أنها خلال تهيئتها الظروف المناسبة لإجراء الفحوصات اللازمة للماليين المحجورين اتضح أن عدد المحجورين الماليين لا يتجاوز 34 وأن العدد الذي كانت قد أبلغت به الوالي سابقا وهو 43 غير دقيق.