مُراوِغون أو مُراوَغون!

جمعة, 2017/10/06 - 8:07م

نجحت السنغال عام 1989 بدعم من فرنسا بقيادة فرانسوا ميتران؛ في تحويل شجار بين موريتانيين من مجموعة السونونكي وسينغاليين من مجموعة البولار إلى حرب أهلية بين البيض والأفارقة. تم ارتكاب فظاعات في كلا البلدين خاصة في السنغال حيث أقدمت الحشود التي كانت في حالة هيجان تامة على رمي الموريتانيين في أفران محلات الشواء.

يتذكر جميع سكان توجنين السيدة التي كانت تسحب صغيرها ذي الخمس سنين في وسط داكار وأجبرت في وسط داكار على أكل لحم شقيقها الأكبر وفقدت صوابها بسبب فظاعة الأمر. 

سقط مئات القتلى وآلاف المصابين وحدثت مواجهات بين جيشي البلدين على طول النهر. اتسم الصراع بعدم الحدة ومع ذلك تسبب في إخلاء جميع قرى الضفة السنغالية من سكانها. لكن السنغال واصلت استخدام ترسانتها الإعلامية مثل استخدامها الآن. وبث القادة العنصريون المتطرفون في حركة افلام نفس الخطاب التحريضي. وقعت موريتانيا في صمت مطبق كما هو الحال اليوم؛ وأفسحت المجال لآلة الحرب السنغالية البشعة.

لقد تم تشويه صورة بلادنا لعدة سنوات؛ حتى تاريخ افتتاح سفارة لإسرائيل في نواكشوط. أغلقت سفارة إسرائيل في موريتانيا عام 2007؛ ومرة أخرى بدأت السنغال (التي فتحت سفارة إسرائيلية في داكار) وحركة افلام يضفوان على السطح من جديد؛ لكن هذه المرة معززان بحركة إيرا.

أي أخلاق؟

عمدة ازويرات : الشيخ ولد بايه