
يبدو أن بعض المآدب في مدينة ازويرات تقاس بعدد العدسات المصوبة إليها، وبحجم الابتسامات الملتقطة، وكأنها جزء من بروتوكول الضيافة.
أمس، شهدت المدينة مأدبتين متشابهتين في الشكل، مختلفتين في الجوهر. مأدبتان على شرف بعثة سياسية واحدة من حزب الإنصاف، لكن بينهما مسافة أخلاقية كبيرة.
.gif)
(2).gif)











.gif)
