أعادت قضية توقيف المسؤول في بلدية ازويرات أمم ولد بزومه، المعروف على وسائط التواصل الاجتماعي بـ"أمم المفكر"، فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل والاستغراب في المدينة، والمتعلق بفوضى القطع الأرضية والتوسع العمراني المتسارع، وسط تضارب في الصلاحيات بين المقاطعة والبلدية بشأن الجهة المخولة بمنح تراخيص البناء.